تقديم

عقدت الجمعيات و المنظمات العاملة بمركز تغجيجت اجتماعا طارئا لمناقشة مستجدات مشروع " التشخيص التشاركي الترابي" لجماعة تغجيجت، و ضم اللقاء 18 جمعية بقاعة الجماعة يوم الثلاثاء 22 ماي 2007 ابتداء من الساعة السادسة و النصف. و كان النقاش جادا و هادفا و مسؤولا عبر عن نضج التجربة الجمعوية المحلية و قدرتها على تغليب المصلحة العامة على كل الاعتبارات الأخرى. و خلص الاجتماع إلى ما يلي:

1- التحفظ على العملية الإخراجية لمشروع التشخيص برمته، نظرا ل:

- شح المعلومات حول طبيعة المشروع.

- عدم إشراك كل الفاعلين في صياغة المشروع و إعداده.

- تجاهل المشروع لحاجات المستفيدين و تطلعاتهم.

- توظيف المستهدفين للتأثيث و للواجهة لا غير.

- ضبابية في تمويل المشروع و ميزانيته.

- هدر الوقت و المال في يوم دراسي بكلميم الأسبوع الماضي( 16 ملي 2007).

- إحداث لجن مجهولة الهوية، من نتائجها تكريس العصبية و التأسيس للتشرذم و التفرقة.

- تبخر الآمال في الوصول إلى منهجية موحدة للتشخيص تبنى بطريقة تشاركية توافقية كما اتفق عليه سابقا ( اجتماع 20 يناير 2007).

- إقصاء اللجنة المحلية للمبادرة و خاصة ممثلي النسيج الجمعوي و التعاونيات من التداول في المشروع، و تمت المصادقة عليه خارج قواعد المبادرة دون أن يحظى بمداولة في اللجنة المحلية.

- محاولة إفراغ المشروع من محتواه و الإبقاء على الجوانب الشكلية و الاتجاه به من تشخيص دقيق معمق إلى تشخيص سريع لا يلبي طموحات النسيج الجمعوي المحلي.

- تجاهل الرصيد الوثائقي الغني حول الجماعة من بحوث ووثائق و إحصائيات.

2- مقترحات و مطالب النسيج الجمعوي المحلي:

- تقديم توضيحات حول المشروع: بطاقة المشروع، أهدافه، مراحل الأنشطة المبرمجة فيه...

- العمل على بناء منهجية موحدة للعمل بمشاركة الجميع من خلال جلسة عمل بسيطة بعيدة عن الأضواء.

- وضع أجندة زمكانية للعمل مع تحديد المهام و توزيع الأدوار بمشاركة الجميع.

- بناء هياكل المشروع بكل ديمقراطية و بطريقة تمكن الجميع من المشاركة الفعالة و بأبواب مفتوحة...

- التعامل مع المركز على أنه مدار أشبه بالحضري، و ليس بمنطق الدواوير..

- استشارة النسيج الجمعوي بحكم قربه من هموم الساكنة حول محاور الاشتغال و حتى طرق الاشتغال في هذه المحاور.

- توجيه وثيقة التشخيص نحو المجالات التي تنزف بقوة ( رصد مظاهر هذا النزيف..).

- توجيه وثيقة التشخيص نحو تحديد مجالات التدخل لكل أطراف المعادلة التنموية بالجماعة.

- الأخذ بعين الاعتبار ما راكمه الرصيد الوثائقي المحلي من حقائق لربح الوقت و اقتصاد الجهد.

- توظيف الكفاءات المعطلة في هذا المشروع.

- العمل على تسهيل عمليات التواصل مع المستهدفين.

خاتمة:

إن ما جاء في هذا المحضر يعبر و بجلاء عن قناعتنا بأن لا تنمية بدون حوار ، و لا قيمة لأي حوار يجهل فيه طرف الطرف الآخر و يعتبره نكرة، خاصة إذا كان هذا الآخر يشكل قوة كقوة النسيج الجمعوي المحلي. وعملنا هذا ليس موجها ضد أحد و إنما هو تصويب لوضعية غير سليمة.